الشيخ الأميني ( اعداد تبريزي 1390 ه - )

159

الزيارة ( من فيض الغدير )

موضعين - كما في « شفاء السقام : 39 - 40 » ، في ترجمة إبراهيم بن محمد الأنصاري ، 2 : 256 وفي ترجمة بلال . غير أنّ مهذِّب الكتاب حذف الإسناد في الموضع الأوّل وأبقى المتن ، وأسقطه رأساً سنداً ومتناً في الثاني ، وقد أخطأ وأساء على الحديث وعلى الكتاب . ورواه الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي في « الكمال » في ترجمة بلال ، وأبو الحجاج المزي في « التهذيب » ، والسبكي في « شفاء السقام : 39 » ، وقال : روينا ذلك بإسناد جيد ، ولا حاجة إلى النظر في الإسنادين اللذين رواه ابن عساكريهما ، وإن كان رجالهما معروفين مشهورين . وذكره ابن الأثير في « أسد الغابة 1 : 208 » ، والسمهودي في « وفاء الوفاء 2 : 408 » ، وقال : سند جيد ، و 443 وقال : إسناده جيد ، والقسطلاني في « المواهب اللدنية » ، والخالدي في « صلح الإخوان : 57 » ، والحمزاوي في « مشارق الأنوار : 57 » . 3 - عن علي أمير المؤمنين عليه السلام قال : « قدم علينا اعرابي بعد ما دفنّا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أيام ، فرمى بنفسه على قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وحثا من ترابه على رأسه وقال : يا رسول اللَّه قلت فسمعنا قولك ، ووعيت عن اللَّه سبحانه فوعينا عنك ، وكان فيما أنزل عليك : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً « 1 » وقد ظلمت وجئتك

--> ( 1 ) النساء : 64 .